القاضي التنوخي
167
الفرج بعد الشدة
قال : حدّثني ] « 17 » خازم ، مولى ابن هبيرة ، قال : كنت مع عمر بن هبيرة حين هرب من السّجن ، فسرنا حتّى بلغنا دمشق ، بعد العتمة ، فأتى مسلمة بن عبد الملك ، فأجاره ، وأنزله معه في بيته ، وصلّى مسلمة خلف هشام الصّبح . فلمّا دخل هشام داره ، استأذن عليه مسلمة ، فأذن له ، فدخل . فقال له هشام : يا أبا سعيد ، أظنّ ابن هبيرة قد طرقك الليلة . قال : أجل يا أمير المؤمنين ، وقد أجرته ، فهبه لي . قال : قد وهبته لك « 18 » .
--> ( 17 ) الزيادة من غ . ( 18 ) ورد الخبر في مخطوطة ( د ) ص 162 و 163 .